بوابة الخدمات التأهيلية

بوابة الخدمات التأهيلية

اشراف / عبدالعظيم مصطفى


    لمعالجة بالمنزل لطفل التوحد

    شاطر

    Miss.Ahood
    عضو فعَال
    عضو فعَال

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    لمعالجة بالمنزل لطفل التوحد

    مُساهمة من طرف Miss.Ahood في الأحد 09 أغسطس 2009, 2:48 am


    سارة نيومان أم طفل توحدي عمره عشر سنوات وقد قامت بتأليف كتابين للآباء بناءً على تجربتها الخاصة مع طفلها. وقد شرحت فيهما تطور الطفل التوحدي وقدمت اقتراحات مفيدة للألعاب والأنشطة الملائمة لهؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وها هي تقول: أنا لا أدعي أنني أملك الإجابة لكل سؤال ولكنني دائماً ما أسائل نفسي ما هو أسلوبي في العمل؟ وماذا أريد أن أقول بخصوص تشجيع وتحفيز الأطفال!

    يبدو أن جميع الأساليب والطرق المتبعة هذه الأيام لها أفكار وخطط كبيرة ولكنني قلت لنفسي من الأفضل أن أسمي أسلوبي هذا بعلاج المنزل حيث أدرك أن كثيراً من المهارات سواء كانت مهارات معرفية أو لغوية أو اجتماعية أو بدنية يمكن تشجيعها وتنميتها بواسطة الوالدين في المنزل من خلال الأنشطة الروتينية التي إما أنها أصبحت من البديهيات لنا أو أننا نتركها لغيرنا بالمنزل ولم تعد جزءاً من أسلوب حياتنا مثل الطبخ والنظافة والترتيب للمنزل لأن أساليب الحياة المعاصرة (خاصة في بريطانيا) غيبت عنا مثل هذه الأعمال والمسئوليات وصرنا نختار قضاء أوقاتنا بطرق مختلفة كالعمل لساعات طويلة أو الترفيه ونشاطاته المختلفة والتي يرافقنا فيها أطفالنا في العادة. إنني أتساءل هل نشاطات الفراغ التي نمارسها حالياً مثل مشاهدة التلفزيون أو ألعاب الكمبيوتر أو الاستماع لبرامج القنوات الفضائية مفيدة لتقدم أطفالنا (التوحديين) أم لا

    التالي هو مجموعة من الأنواع المختلفة من التعزيزات للأطفال التوحديين الأكبر:

    إننا ربما لا ندرك قيمة النشاطات المنزلية كفرصة للطفل ليتعلم ويمارس مهارات بدنية ويستخدم اللغة ويكتسب مهارات اجتماعية من خلال مشاركة أفراد أسرته في المنزل. ربما لأننا لا نود أن نمارسها بأنفسنا وبالتالي نحرمهم أيضاً منها أو لأننا نريد الهدوء التام أو عدم التعقيد والتأخير في إنجاز أعمال المنزل.

    وعلى أي حال فإنني أثناء بحثي عن وسائل التطوير أو الألعاب والنشاطات الجيدة المساعدة كثيراً ما أعود لاستخدام الأعمال والمهام المنزلية فمثلاً عندما تطلب من الطفل ترتيب وفرز الجوارب فإن ذلك يعلمه مهارات المطابقة والترتيب وعند فرزه ونشره للملابس المغسولة فإنه يتعلم التجميع والتصنيف وعندما يضع ويصف بعض الأطعمة على المائدة فإنه يتعلم شيئاً عن الترتيب والحساب، أما كنسه لأوراق الأشجار والأزهار المتساقطة بحديقة المنزل فهو تمرين لعضلات اليدين والكتف كما أن مشاركته في إعداد الطعام وتوزيعه سيتعلم منها المشاركة الاجتماعية للآخرين.

    اعتقد أننا يجب أن ندرك قيمة مشاركة هؤلاء الأطفال في أعمال المنزل اليومية والروتينية ورغم أنه ليس من السهل مشاركتهم لنا دائماً خاصة عندما نريد إنجازها باستعجال ولكن مشاركتهم تستحق منا التشجيع والتنظيم وكذلك يجب علينا محاولة تشجيعهم وحفزهم للمشاركة فيما يلي:

    * تنمية مهارات الترتيب:
    هذه النشاطات تتطلب من الطفل مطابقة الأشياء ومعرفة اختلافاتها والمتشابهات منها وبالتالي التصنيف والفرز لاحقا، فمثلاً عندما يضع الطفل لوازم المائدة من سكاكين وشوكات وملاعق في أماكنها الصحيحة فإنه بذلك قد طابقها وعرف الفروق بينها وكذلك عندما يفرز أزواج الجوارب المختلفة، وعندما يساعد في نشر وفرز الغسيل (الملابس) فهو يمارس مهارات التصنيف والتجميع وكذلك عندما يضع الألعاب في صناديقها المختلفة.
    * نشر وتعليق الغسيل (الملابس):
    تعليق الملابس المغسولة ووضع المشابك يساعد على تحريك وتمرين الأصابع واليدين، وأتذكر أن طفلي عندما حاول مشاركتي في ذلك لأول مرة صعب عليه ذلك لأن مهاراته الضعيفة وقلة الخبرة والمعرفة جعل من الصعب عليه تعليقها في أماكنها الصحيحة، والآن نجد الكثير من التسلية والمتعة عندما نحاول سوياً فرز ومطابقة أزواج الجوارب أو تصنيف الملابس وفقاً لألوانها أو أنواعها أو أصحابها من أفراد الأسرة.
    * الطبخ:
    يعتبر الطبخ نشاطاً جيداً للأطفال لأن مشاركتهم يمكن أن تكون بقدر استطاعتهم من مجرد تحريك (الشوربة) إلى المتابعة الفردية للمكونات والإعداد بأنفسهم وهي تجربة ذات علاقة بالإحساس كما أن تحول وتغير المكونات يمكن أن يرونه عملاً سحرياً جذاباً.
    جميع أنشطة الطبخ جيدة ومفيدة للمهارات البدنية مثل القطع والخفق والصب والنشر...الخ وهي مفيدة أيضاً لاستخدام الأعداد والأوزان والأحجام ودرجات الحرارة بطريقة عملية وقد وجدت أن استخدام ثيرمومتر لقياس السكر عند إعداد حلوى (التوفي) يمثل وسيلة بيانية جيدة لتوضيح وشرح درجات الحرارة وكيفية عمل الثيرمومتر.
    الطبخ أيضاً مفيد في تشجيع التفاعل الاجتماعي وخاصة فكرة المشاركة وانتظار الشخص لدوره ولا شك أنه من الرائع أن يقوم الطفل (التوحدي) بالطبخ وإعداد كيكة أو جلي (مثلاً) ثم القيام بتقطيعها وتوزيعها بين أفراد الأسرة. كما أنه يمكن تنظيم الطبخ كنشاط مشترك ليأخذ كل واحد من أفراد الأسرة دوره فيه كما في خطوط الانتاج للسلع الأخرى وكذلك يعتبر الطبخ وسيلة رائعة لتشجيع التحدث وممارسة اللغة حيث تتاح الفرصة للمشاركين فيه للتحدث وإيضاح ما يقومون بأدائه وبالتالي التواصل والحصول على مفردات وأفكار جديدة ولا يهم كثيراً مستوى لغة الطفل ما دام يستطيع التواصل، فعند تقشير وتقطيع البطاطا مثلاً سوياً فمن الطبيعي التحدث عن عدد البطاطا وعدد الناس ومن سيحضر للشاي أو حجم البطاطا أو أماكن أدوات المطبخ أو حجم الماء المطلوب ...الخ.
    لا شك أن جميع أفكار وأساليب علاج التوحد قد تكون مفيدة ولكن مشاكل أطفالنا تحتاج إلى أكثر من إجابة واحدة ويجب ألا ننسى ما يمكن أن يستفيده ويتعلمه الطفل من أعمال ونشاطات المنزل والأسرة من فوائد عظيمة.

    سارة نيومان / هامشير – أم لثلاثة أطفال أحدهم طفل توحدي
    المصدر: موقع جمعية التوحد البريطانية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    ترجمة: وحدة الترجمة بالجمعية السعودية الخيرية للتوحد




    avatar
    mouhamad ghalayini
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 04/08/2009
    العمر : 39
    الاقامة : sorrowwman2006@hotmail.com

    رد: لمعالجة بالمنزل لطفل التوحد

    مُساهمة من طرف mouhamad ghalayini في الأحد 09 أغسطس 2009, 9:01 pm

    مفيد ان نعلم الاطفال و نشركهم بحياتنا اليومية فهذا علاج ايضا قائم بحد ذاته جميل ما تقولينه و انا مع ذلك العلاج و ادعمه فهو بي بعض الاوقات قد يكون نافع اكثر من علاج الدوائي
    لله يباركك و بالتوفيق و التوفق انشالله
    avatar
    Abdelazim Mustafa
    الرتبة
    الرتبة

    ذكر عدد المساهمات : 707
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    العمر : 36
    الاقامة : الرياض

    رد: لمعالجة بالمنزل لطفل التوحد

    مُساهمة من طرف Abdelazim Mustafa في الأحد 09 أغسطس 2009, 9:23 pm

    موضوع مفيد جدا وتجربة واقعية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 3:31 am