بوابة الخدمات التأهيلية

بوابة الخدمات التأهيلية

اشراف / عبدالعظيم مصطفى


    وسائل تنمية المفاهيم اللغوية

    شاطر

    Miss.Ahood
    عضو فعَال
    عضو فعَال

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    وسائل تنمية المفاهيم اللغوية

    مُساهمة من طرف Miss.Ahood في الخميس 03 ديسمبر 2009, 4:17 am

    أولا ً : القصة :

    من أهم العوامل التي تنمي قدرة الطفل على اللغة بشكل ملحوظ ولكن لابد من التأكد من نوع القصة ومدى ملائمتها للطفل في هذا السن فلاشك أن القرآن الكريم والسنة المطهرة كفيلان بأن يكونا أداة عظيمة في تربية الجيل وتنيمة لغته وإرشاده نحو كل جليل وهذا من المسلمات عند كل مسلم
    حيث يقول الله تبارك وتعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2) .

    • وفي ظل البيئة السيئة التي ولدّها التأثر بالغرب وسيطرت وسائله الإعلامية المختلفة على بيوت المسلمين وانهماك الوالدين في الأعمال المختلفة كاضطرار بعض الأسر لخروج الأم للعمل وقد يعمل الأب عملاً إضافياً أصبح الآباء بعيدون عن تربية أبنائهم وإذا جلسوا معهم إما أن يكونوا معكري المزاج فلا يجد الأولاد سوى الصراخ والعويل دون كلمة حانية أو بسمة رفيقة أو مداعبة رقيقة ويظن الأب أو الأم أن التوبيخ والنهر هو الطريقة المثلى للتربية بل قد يكون أصلاً لا يعرف سوى هذه الطريقة وقد يجدون قصص مخالفة لتعاليمنا وعادتنا الفطرية لذلك يجب التأكد من ملائمة القصة للطفل في هذا السن,

    ثانياً- الأناشيد والأغاني الدينية :

    إن الألحان هي بحق اللغة الموحدة للإنسانية إذ أنها بحق تتعدى كل الحدود, و تصل إلى أذن و قلب المستمع مهما اختلف جنسه أو لغته أو ثقافته.

    إنها لغة أسمى من الحكمة و أعمق من الفلسفة,و تلعب التربية بالأناشيد دورا هاما في العملية التربوية إذ أنها تسهم بفاعلية في النمو الوجداني و الانفعالي و الإحساس للناشئة ,كما أنها تنمي لديهم الإحساس بالجمال في كل ما يحيط بهم مما خلق الله عز و جل , كما أنها تسهم بتعميق الروح الوطنية, وحب الوطن و الولاء لترابه .
    وأيضا ً في نمو لغتهم بشكل واضح وفعال فعن طريق المشاركة يزيد الحس اللغوي لدى الطفل

    إضافة إلى أن الأناشيد تعتبر مادة الربط بين كافة المجالات الدراسية الأخرى فما أسهل إعطاء نص من نصوص اللغة العربية على سبيل المثال أنشودة,الأمر الذي يسهم في سهولة و سرعة حفظه و استيعابه , و هكذا ,,,,,,,.

    ثالثا ُاللعب والألعاب :

    عندما يدور الحديث عن الأطفال ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن ، طفولتهم البربئة وعفويتهم الصادقة ، وفرحهم الذي يتجسد من خلال لعبهم وألعابهم المتنوعة التي يعبرون فيها عن ذواتهم ، والتي تنمي مداركهم العقلية والذهنية حيناً ، وتبعث في نفوسهم الفرح والسعادة والضحك في أحيان أخرى كثيرة ، وذلك حسب نوع اللعب وماهية الألعاب ، ولن الطفل فلذة كبد الأهل ، وإسعاده هي غايتهم وهدفهم الدائم ، فقد احتلت هذه المسألة جانباً مهماً عند الشعراء العرب ، ولا سيما شعراء العصر الحديث ، فراحوا يصفون فرحهم بأطفالهم وهم يلعبون ويمرحون ، ويجسدون ذلك في شعرهم وقصائدهم بأجمل الكلمات وأحلى التعابير .

    وتبقى أيام المكتب والمدرسة محببة في نفوس الأطفال حتى ولو أصبحوا كباراً ودخلوا معترك الحياة ، حيث تظل تلك الذكريات الحلوة عالقة في نفوسهم ، وهذا ما يشير إليه الشاعر ( أحمد شوقي ) بقوله :

    ألا حبذا صحبة المكتـب
    وأحبب بأيامـه أحبـب
    ويا حبذا صبية يمرحون
    عنان الحياة عليهم صبي

    وإذا ما انتقلنا إلى الدمى التي يلعب بها الأطفال ، نجد أن كثيراً منهم يسمون ألعابهم بأسماء متنوعة ، وها هي إحداهن تلعب مع دميتها قائلة :

    لعبتي سميتها مها قلبـي يحبـهـا
    شقـراء لعبتـي تفهـم همستـي
    رفيقتـي مـهـا قلبـي يحبـهـا

    وتتنوع الألعاب عند الأطفال وتختلف الأناشيد حولها ، فهذا ينشد لهرته ، وذاك لكرته ، وآخر لحمامته .. والخ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 سبتمبر 2017, 7:15 pm