بوابة الخدمات التأهيلية

بوابة الخدمات التأهيلية

اشراف / عبدالعظيم مصطفى


    قصص واقعيه لطفل توحدي..

    شاطر

    miss..sara

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/12/2009

    قصص واقعيه لطفل توحدي..

    مُساهمة من طرف miss..sara في الثلاثاء 08 ديسمبر 2009, 10:53 pm

    قصص واقعية مع طفل توحدي تكشف بعضا من الواقع الذي تعانيه اسر حالات التوحد ..في هذه القصص نرفه عن الاسر ونخفف من معاناتهم مع اطفالهم التوحديين الذين لاحول لهم ولا قوه من حيث مايقومون به من تصرفات غريبه وسلوكيات استحواذية ونمطيه شاذه ربما لاتستطيع الاسر علاجها في حال عدم توفر الامثلة الشبيهه والواقعيه .. في كل قصه نجد الحل والعلاج الفعال والطرق العلمية السليمه لتخفيف حدة السلوك الغير مرغوب فيه والذي ان ترك دون تدخل مبكر كان عبء على تلك الاسرة
    تتخلل هذه القصص روح الدعابه والمرح التي اعتبرتها بالاضافه الى ماتضيفه من اجواء رائعه من اهم الوسائل التعليمية الثقافيه التي تلقى القبول من الجميع.

    الروتين اللفظي
    معظم الاطفال التوحديون يظهر لديهم الروتين اللفظي اي ان يردد بعض المفردات التي ارتبطت بذهنه دون ادراك معناها وقد يصل تكرارها الى مئات المرات في اليوم فمثلا مشعل كان مبسوطا في احد الايام ويبتسم وبعد ان راى اوراق مرمية في المنزل حملها وهو في قمة سعادته وفرحه الى والدته وكانه يقول لها اقرئيها لي ..فقرأت له والدته ولكنه ركز على بداية الورقه الاولى واستمرت والدته في قرائتها وكلما توقفت كان يصرخ وتظهر عليه نوبات الغضب وصارت تلك عادة يوميه تدخل والدته من الدوام وما ان تستريح حتى ياتي لها بهذه الاوراق وتقراها له وكانه ينصت اليها ويفهمها ,واستمر ذلك السلوك سنتين وهذه الاوراق معه كانه كتاب مقدس!!!وبدانا نتجاهل بشكل متعمد ذلك السلوك الذي يطلق عليه الروتين اللفظي وخفت حدته تدريجيا ..
    وفي احد الايام فثش مشعل جاهدا في انحاء المنزل حتى وجد تلك الاوراق البالية التى بالكاد تقرأ وكانت المفاجأه ان الورقه الاولى قد فقدت!!!فبدات الام بقراءة الاوراق ولكنه غضب غضبا شديدا وراح يصرخ في وجه والدته وهي لاتدري ماذا تفعل ..فاتصلت بي هاتفيا وذكرت لي الواقعه فضحكت!!!وقلت لها كيف ذاكرتك؟!!!قالت والله اضن انها جيدة.. فقلت هل تحفظين نص الورقه الاولى ؟قلت نعم ..قلت اقرئيها ولكن امسكي الورقه الثانيه كانها الاولى وانظري اليها وانت تقرئين من ذاكرتك الصفحه الاولى ..ففعلت وكانت ردة الفعل المباشرة هي تغيير مزاج مشعل من الغضب الى السعاده الغامره ومظاهر الفرح التي بدت على محياه ..واحساسا منا بحجم مشكلة نقله بهذه النصوص فقد بدانا العمل وتم تدريجيا ايضا التخلص من ذالك الروتين اللفظي اصبح مزعجا بالنسبه للاسره وبالنسبه للطفل كان يظهر غضبا عارما عندما لايسمع بداية الصفحه الاولى..

    ان شاء الله بيكون فيه قصص اخرى في المرات القادمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ..

    Honey
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى عدد المساهمات : 432
    تاريخ التسجيل : 04/08/2009

    رد: قصص واقعيه لطفل توحدي..

    مُساهمة من طرف Honey في الثلاثاء 08 ديسمبر 2009, 11:00 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] شكرا على الموضوع
    avatar
    Abdelazim Mustafa
    الرتبة
    الرتبة

    ذكر عدد المساهمات : 707
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    العمر : 36
    الاقامة : الرياض

    رد: قصص واقعيه لطفل توحدي..

    مُساهمة من طرف Abdelazim Mustafa في الثلاثاء 08 ديسمبر 2009, 11:56 pm

    مشكورررة وننتظر باقى القصص


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    أ.لمياء
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    انثى عدد المساهمات : 376
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    رد: قصص واقعيه لطفل توحدي..

    مُساهمة من طرف أ.لمياء في الأربعاء 09 ديسمبر 2009, 3:59 am

    الف شكر

    miss..sara

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/12/2009

    رد: قصص واقعيه لطفل توحدي..

    مُساهمة من طرف miss..sara في الجمعة 11 ديسمبر 2009, 4:23 pm

    مشكورررين على مروركم
    يعطيكم العافية
    تحياتي لكم

    miss..sara

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/12/2009

    تكملة القصص..

    مُساهمة من طرف miss..sara في الجمعة 11 ديسمبر 2009, 5:25 pm

    مقاومة التغيير
    هنا قصة مضحكة حول كيفية التعامل مع مقاومة التغيير لدى الطفل التوحدي في محيط بيئته وذلك باستخدام طريقة التغيير التدريجية ,يصاب معظم الاطفال بسخط شديد ونوبات غضب ربما تكون غير معروفه لدى الوالدين وذلك عند حدوث تغيير بسيط في محيط طفلهم التوحدي مثل:ان يترك الباب في وضع مختلف اختلافا بسيطا جدا او ان تزاح الطاوله عن مكانها المعتاد او ربما علبة المناديل الورقية في غرفة الطفل او اي تغيير بسيط في اثاث البيت وساطرح مثال مطابق لتلك الحالة وهو تضايق مشعل عندما قمت باخراج دولاب كبير من المطبخ اثناء فترة غيابه بالمدرسه ,وعند عودة مشعل تفاجا وبدا يصرخ قرابة اليومين اما في الليله الثالثة فقد بدا هادئا !!!وشعرنا بالارتياح ولكن عندما استيقضنا في اليوم التالي وجدنا ان مشعل استخدم ادراكه البسيط وشوه الدهان الجديد لجدار المطبخ تماما وذلك برسم دولاب المطبخ على الجدار شبيه بالدولاب الاصلي وفي نفس المكان!!طبعا ضحكنا كثيرا لتصرفه ولكن تفهمنا حالته ولم نغضب او نزعل من الموقف الطريف ,لذا في مثل هذه الحالات من المقاومه فان ادراك التغيير لمكان الاشياء هو المرحلة الاولى لتعديل السلوك, وعندما يتحمل الطفل التغيير البسيط عندها يمكن تشجيعه تدريجيا على قبول تغيرات اكبر واوضح بقدر الامكان , ويفضل ان تكون التغيرات متوقعه او متنبا بها لدى الاطفال الاكبر سنا , وعند تقبلهم التغيرات البسيطة يمكن في الغالب ان توضح لهم التغيرات المتوقع حدوثها في المستقبل , واذا كان التغيير في السلوك الروتيني متوقع فان التوحدي سيكون اكثر استعدادا لتحمل التغيرات التي تحدث , وبالطبع فان كثيرا من الاطفال يبدوون بالاستمتاع بالاختلاف في حياتهم اليوميه
    قصه بسيطه ومضحكه في نفس الوقت وتدل على مدى معاناة الاسر التي لديها طفل توحدي وتوضح لهم ان التغيير التدريجي مع التوضيح للطفل قدر المستطاع عن التغيرات اما عن طريق التواصل اللفظي ان كان الطفل يستطيع الكلام او عن طريق لغة الاشارة المتزامنه مع الصور والكلام ان كان التوحدي لا ينطق سيؤتي ثماره ان شاء الله.

    باب السيارة الايسر
    قصة قصيره جدا فيها الكثير من الدلالات والتي من اهمها ضرورة تحلي اسر حالات التوحد بالصبر والاناة!! ابني مشعل يقوم بجولات يومية في السياره مع مربيته والسائق وتحديدا الساعه الخامسه عصرا .. فما ان ثشير الساعه الى الخامسه حتى يقوم بلبس ملابس الخروج ويلبس الحذاء ويقف عند الباب لكي يخرج .. سبحان الله ..نفس الموعد كل يوم وهو لايعلم الساعه ولا يحيط بالتوقيت.
    ذهب السائق الى اجازته السنويه ..وابتدات المعاناة حيث انني امضي ساعات طويله في العمل فلم اشعر بما تعانيه امه من ذلك السلوك وهي لم تخبرني حتى ازداد السلوك حدة..مشعل يريد الخروج..ولايوجد سائق..وانا موجود بالعمل ..لاحول ولا قوة الا بالله
    اتصلت بي وشرحت الموقف ..قلت احضر الان..مشعل ظل واقفا ولم يجلس منذ الخامسه وحتى السادسه والنصف ..دخلت المنزل ..حينها سحبني مشعل الى الخارج وكانه يقول:انت كنت فين؟مو عارف اني لازم اخرج كل يوم في نفس الوقت. اخذت سيارتي (ويختلف لون سيارتي عن سيارة الاسرة)وقف يصرخ ثم ذهب الى السياره الاخرى !!!ناديته الى سيارتي فلم يستجب..قلت لوالدتهاعطيني بعض المعززات التي يحبها مشعل وكانت رقائق البطاطس وابتديت اشاور له بها .. فرح واتى راكضا الى السياره واعطيته المعزز..فتحت باب السيارة الايمن له .. فظل واقفا ونحن في السيارة لا حول ولا قوة الا بالله زز يا مشعل ادخل السيارة..لم يستجب مشعل لانه توحدي بعدها اخذت اسال والدته اين يجلس مشعل في السياره الاخرى..اجابت يجلس في المقعد الخلفي خلف السائق..عرفت السبب..قمت وفتحت الباب الايسر فرح مشعل واخيرا صعد الى السياره وذهبنا به نتجول وهو ينظر من شباك السياره واثار الفرح عليه..استمرت تلك الحالة معه لمدة اسبوع حتى تاقلم مع تغيير الوقت والسيارة وبدا بعدها سعيدا..

    علب المناديل الورقية
    قصة جديدة ومضحكه بمحاورها ..كنت الاحظ انه كلما اردت ان اخذ مناديلا من علبة المناديل اجد ان المناديل غير بارزه كان احدا قد ادخلها داخل العبله متعمدا!!
    لم اعر اهتماما لهذه الواقعه التي تكررت يوميا, ولكن فضولي دفعني على معرفة من يقوم بفعل ذلك ولماذا؟؟كنت جالسا في صالة المنزل امامي على الطاولة علبة مناديل, اخرجت منها منديلا وكما تعلمون يبقى الجزء الاعلى من المنديل الذي يليه خارجا قليلا بعد سحب المناديل الاول لكي يتم اخراجه بسهوله, افاق ابني مشعل من نومه وكعادته ذهب يتفحص المنزل وما ان راى المنديل خارجا من العلبة حتى قام بادخاله مرة اخرى تعجبت من تلك الحركه ولماذا يقوم بها؟؟طبعا كنت متبسما من تلك الحركه ولكن قلت لم لا اجرب مرة اخرى ؟ فاخرجت المنديل من علبة المناديل, وما ان راه مشعل حتى ادخله مره اخرى داخل العلبة.
    قلت في نفسي اريد مداعبة مشعل فذهبت الى السوبرماركت واشتريت 20 علبة مناديل ورقية واثناء انشغاله في غرفته قمت بفتحها واخرجت اول منديل من كل علبة ووضعتها على الطاولة في الصالة وما ان راها حتى جن جنونه وقام بادخال كل منديل في علبته . وتاكد من عدم بروز اي منديل خارج كافة الغلب.. وبعد ذهابه الى حجرته قمت باخراج المناديل مره اخرى..وما ان راها حتى قام بادخالها ... استمريت انا وابني مشعل على هذا الوضع قرابة العشرة ايام حيث كنت في اجازه خلال تلك الفتره ودابت يوميا على القيام بنفس الحركه (اخراج المناديل) ويقوم مشعل بادخالها مره اخرى حتى قل سلوك ادخال المناديل تدريجيا واصبح ابني مشعل لا يعير اهتماما للمناديل خارج العبلة.
    اخوتي اخواتي كم كنت سعيدا وانا اقوم بتعديل السلوك تدريجيا ولعدة ايام حتى عاد الوضع كما هو عليه
    اتمنى تكونون استفدتو من القصص..
    تحياتي لكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس 2017, 7:12 am