بوابة الخدمات التأهيلية

بوابة الخدمات التأهيلية

اشراف / عبدالعظيم مصطفى


    التربية الدينية للاطفال

    شاطر
    avatar
    Admin
    عضو فعَال
    عضو فعَال

    ذكر عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    الاقامة : www.hdc.com.sa

    التربية الدينية للاطفال

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 ديسمبر 2009, 10:52 pm

    التربية الدينية للأطفال


    لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية.ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل.

    ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

    وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة:


    1- يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء "إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة"، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

    2- توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

    3- جعل الطفل يشعر بالحب "لمحبة من حوله له" فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

    4- إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..

    5- أخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.

    لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية.ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل.

    ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

    وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة:


    1- يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء "إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة"، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

    2- توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

    3- جعل الطفل يشعر بالحب "لمحبة من حوله له" فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

    4- إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..

    5- أخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.
    avatar
    Rima.ab
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 50
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010

    رد: التربية الدينية للاطفال

    مُساهمة من طرف Rima.ab في الثلاثاء 19 يناير 2010, 6:52 pm

    أخيراً وجدت من ينظر لله على أساس أنه حبيب....أخيراً يا رب السماء.....لطالما كرهت التهديد و إرعاب الطفل و كأنه الله ليس له دور سوى التهديد و العقاب....اسمك غريب ادمين بس شكراً.....لأني حقيقي انبسطت بالموضوع.....إذكر مرة ابنه أختي و كانت طفلة و لم تكمل طعامها فتطوعت سيدة ذكية و أخبرتها أن الله سيحرقها بالنار فبكت الصغيرة خوفاً و قالت لم سيحرقني ماذا فعلت؟؟؟؟؟ و بصراحة بحلقت بالسيدة لا صغيرتي لن يحرقك فالله صديق الأطفال و يحبهم و كل رحمه تأتي الأرض هي هدية لابنتسامة قطة صغيرة مثلك....لكن الذي هناك يا أميرتي أن الله يحب أن تقومي بتقدير نعمته....فكري معي قليلاً لديك بابا و ماما يعملون يقدمون لك طعام و بيت دافأ و جدك تغفين في حضنه فقالت نعم لدي كل هذا....هذا القصد يا صغيرتي غيرك ربما لسبب ما ليس لديه أب أم جدة أو جد....انظري في السودان كيف الأطفال جائعون و يحتاجون طعام في الوقت الذي لديك و أنت ترميه...كل المطلوب منك ملء صحنك بقدر حاجتك فقط....والله يعرف أنك طفلة و أنك لا زلت تتعلمين و يريد أن تتعلمي الأفضل و لو كل الكون قال لك الله لا يحبك و سيعاقبك فلا تصدقيه...لأنه يحب عبادة...لا اكذب كنت غاضبة جداً وقتها

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 29 أبريل 2017, 4:28 pm